على عتبة باب الدار جلست . تغير الجو فجأة , فامتزجت الأرض بقطرات المطر فتولدت رائحة ملأت خياشيمي برائحة التراب فتولد لدي احساس رائع بجمال الطبيعة بالرغم من أنني لاأرى هنا أشجارا ولا أزهاراا وانما أبواب المنازل المقابلة لبيتنا..
كم أحببت الجو الماطر أتخيل نفسي في مكان غير هذا المكان . الرائحة مازالت تملأ خياشيمي ووالمطر ما زال يهطل .
أصوات داخل البيت في غرفة الجلوس تأتيني متقطعة وصخب الناس في الحارة يزداد بازدياد نزول المطر .
أبي منذ لحظات , يسالني عن وجهتي أيام الاجازة وأنا لم أفكر بعد في مكان محدد .
لقد اصبحت أفضل أن تمر أيام عطلة الصيف هنا في هذا المكان بالرغم من شدة حرارة الجو .






















